السبت، 5 فبراير 2011


المظاهرات اللى فى التحرير

لازم المظاهرات اللى فى التحرير لازم تتفض علشان الاستقرار والامن فى مصر


طيب هل المظاهرات اللى فى التحرير هى اللى خلت المحترمين رجال الشرطة يقفلوا الاقسام ويدوا المجرمين اسلحة ويطلقوهم فى الشوارع, بالاولى نلفى اللوم على الحكومة فهى المسئولة عن ما حدث وهى التى تهز الامن والاستقرار الوطنى مش الشباب اللى خرج ومعندهوش غير قضيته اللى مؤمن بيها



لازم المظاهرات تنفض علشان نعرف نشتغل ونجيب لقمة العيال ولا انتو عايزنا نسرق


لو حضرتك رايح مشوار تبع الشغل بتاعك متفوتش على ميدان التحرير ابقى غير مسارك وروح عن طريق العتبة او كورنيش النيل بيكون مفتوح لكن مشكلتك مش مع المتظاهرين فى ميدان التحرير مشكلتك الحقيقية مع الحكومة اللى قفلت المصانع والهيئات الحكومية لانها مش قادرة تشغلها وفى ناس بتفتضح الكبار وسرقتهم



مش مبارك قال هيمشى خلاص كلها كام شهر متدولوه فرصة


فرصة ايه؟ وايه الضمانات اللى ادهالنا فى خطابه لو حضرتك بتتكلم سياسة يبقى لازم تفهم ان لازم يكون فى ضمانات ثم ايه مشكلته انه يمشى وميخافش على الفوضى يخلى نائب الرئيس يتولى مهام منصبه



طيب ما ده بنص الدستور هيمنع طرح التعديلات الدستورية


وبرضو بنص الدستور من حق السلطة التشريعية طرح تعديلات فى الدستور



كلامك كلام فاضى لان العيال اللى جوه دول بياخدو مية دولار فى اليوم وبينزلهم وجبات من كنتاكى ودى مؤامرة على مصر


طيب نحسبها بالعقل يا استاذ 100 دولار فى مليون شخص يعنى 100 مليون دولار فى عشر ايام يعنى مليار دولار مين معاه مليار دولار يدعم بيهم سقوط النظام وطبعا ال 100 دولار ده للعيال القيادات تلاقى كل واحد فيهم باخد كام بقى

ومنين كنتاكى بس يا عم الحج اللى خلى كل مطاعم التيك اواى قافلة ولا حضرتك مش شايف وزي ما قلتلك مليار دولار وتمن الوجبة يبقى مليار ونص مثلا ياريت نتكلم كلام العقل

ثم فى بنى ادم فى الدنيا بيقبض فلوس هيقبضها قدام الناس كده وفى بنى ادم عاقل بيدفع فلوس لموضوع زي ده هيدفعها كده قدام الناس

ولو الموضوع حقيقى مفيش ليه فيديو واحد من ميدان التحرير فيه الفلوس وهى بتتوزع او الوجبات كلمونا بالعقل



انتو عملاء لدول اجنبية وعندكم اجندات خارجية


طيب بالعقل فى جواسيس هيسعوا للاصلاح لا وكمان يقع منهم شهداء ومئات الجرحى

وببساطة لو مصر بقى فيها العدد ده كله من العملاء المفروض الحكومة تتحاكم لانها اهملت وتسببت فى تجنيد كل العملاء دول



خلونا نقف نفكر فى كل الكلام اللى بيتقال ونحسبها صح

اللى فى ميدان التحرير دول اخوتنا ناس مؤمنة بالحرية وعازين مصر احسن

مصر بدون وسايط ولا امن بيضرب الناس ولا فساد ولا رشوة ولا محسوبية

انزلوا شوفوهم بنفسكم وهما نايمين على الارض وبياكلوا اقل من وجبة واحدة فاليوم

مسلمين ومسيحيين ايد واحدة

مصر بجد فى ميدان التحرير وبكرا احسن

الخميس، 3 فبراير 2011

كلمه عمرو واكد اليوم 3-2-2011 بميدان التحرير


 ثورة حتي النصر

بسم الله الرحمن الرحيم

   أخواني... نحن الأن نقف علي بعد خطوات قليلة من تحقيق النصر المنشود فلنستعن بالله جميعا ولنكمل مسيرتنا الي الهدف ..(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون) ...ولنعلم جميعا أن النصر ما هو إلا صبر ساعة فلنصمد قليلا إن الله معنا ((أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)

   أوجه كلامي الأن الي من يقول أنه قد تحققت مطالبنا... فليفيقوا قليلا ...أي مطالب تلك التي تحققت؟! لم تتحقق مطالبنا بعد فمازال مبارك في السلطة ,ولم يُحل مجلسي الشعب والشوري المزورين ,ثم ماذا عن الأشراف القضائي علي الأنتخابات وهو لم يذكر أي تعديلات علي المادة 88 من الدستور والتي تنظم الأشراف القضائي علي الأنتخابات وماذا أيضاً عن التصويت عن طريق الرقم القومي وتلك الآليات التي  تضمن نزاهة الأنتخابات ,والأخطر من هذا هو قانون الطوارئ ...الذي لم يأت ذكره مطلقا علي لسان سيادة المتحكم فينا ,ثم ختاماً وعده بأنه لن يترشح مرة أخري ولكن ماذا عن نجله الكريم المدعو جمال ,وكل هذا ينسف مطالبنا من الأساس وبالتالي فلابد من الاستمرار في ثورتنا حتي تحقيق مطالبنا كاملة فهل خرجنا لإقالة حكومة وتعيين أخري؟ لا والله ,هل كانت ثورتنا من أجل تعيين نائب مثيل له في فساده وديكتاتوريته؟ لا والله, بل خرجنا لإسقاطه هو ونظامه الفاسد .



     أنا اتسائل الأن عن الذين أنقلبوا مؤيدين لمبارك بعد خطابه الخدعة ,والبعض الذي يثبط من عزيمتنا ويدعونا للعودة الي البيوت ...ألا يفهون هؤلاء اننا علي قاب قوسين أو أدني من  النصر ,وأن عودتنا الأن ستُذهب كل ما فعلناه سدي ,وستعيد النظام الفاسد كما كان من قبل بل أقوي فهو الذي صمد ضد هذه الثورة العظيمة  ,بل وسيسعي جاهداً للأنتقام بكل قوته ممن قام بهذة الثورة المجيدة ,سيقوم بتصفيتهم جميعاً ,سيكون أشد فتكاً من قبل .ولنكن علي علم أن أنصاف الثورات تقتل أصحابها , وسيضيع دم الشهداء الذي نزف علي الطرقات بفعل زبانية مبارك من جهاز الشرطة الذين أطلقوا علينا رصاصهم الحي ولم يعبئوا بنا شيئاً ....ألم نعش أيام ذعر وخوف وترويع بفعل إطلاق البلطجية من أعوانهم علينا يسرقون وينهبون ويقتلون, ألم يدهسونا بعرباتهم المدرعة في الميادين ألم يضربونا بقنابلهم المسيلة بالدموع .فأقل ما يمكننا تقديمه هو مواصلة ثورتنا الحرة حتي تحقيق الهدف وإسقاط النظام.


   ولو أفترضنا أنه قال كل ما نريد وأنه وعد بتحقيق مطالبنا كافة هل نصدقه ؟ لا والله أبداً فهو من كان يعد طوال ثلاثون عاماً ويخلف وعوده , وهو من كان يتكلم بالخطب المعسولة ويطبق علي الأرض عكسها تماماً... ألم يسقط الكثير من أبنائنا شهداء داخل أقسام الشرطة في عهده إثر تعذيبهم ؟ ألم يذهب غازنا الطبيعي إلي اسرائيل بأبخس الأثمان في حين أننا-أبناء الشعب- لا نجده ؟ ألم تُسرق أموالنا وتُنهب مواردنا ؟ ألم تكمم أفواهنا ويُصادر صوتنا ؟ كم من شبابنا لا يجدون عملاً ؟ كم من مرضانا لا يجدون علاجاً ؟ كم من فقرائنا لا يجدون طعاماً ؟ ثم ماذا عن تعليمنا , هل يرضي أحد بمستوي التعليم في بلدنا الحبيب ؟ من قام بحصار أهلنا في غزة ؟ من قام بتجويعهم ؟ من سلمهم لليهود؟ من قام بفتح قناة السويس للأمريكان كي يدمروا العراق ؟ من خان شعبه وأمته ودينه ؟ ولكن كل ما فات في كفة وما حدث يوم الأربعاء في كفة أخري فبعد خطاب الرئيس أنطلت خدعته علي الكثيرين وصدقوه ولكنه يعود ليثبت أنه لا يحترم عهداً ولا يقيم للشعب وزناً فهاهي عصاباته ترتكب مجزرة في حق المتظاهرين في ميدان التحرير فأين ما وعد به من الأهتمام  بأمن وأمان أبناء مصر , ذهب وعده سدي خلال ساعات قليلة وهذا ما أعتدنا عليه دوماً

   البعض من ذوي القلوب الضعيفة يحاول أن يثبط عزائمنا مدعياً بأن البلاد أصبحت في فوضي وأن أبناء مصر يموتون والرد علي هؤلاء السذج بسيط للغاية فالفوضي التي عمت البلاد ليست حديثة فحكم مبارك ذاته هو فوضي عارمة تتطيح بالبلاد الي مهاوي الردي ثم علينا أن نعترف أن النظام الذي يتهاوي هو من أفتعل هذة الفوضي حيث أطلق كلابه من البلطجية ليثيروا الفزع في نفوس الناس أما من يموت في ساحة التحرير فلنحتسبهم عند الله من الشهداء ولنكن علي يقين (لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذا جاءَ أَجَلُهُم فَلا يَستَـٔخِرونَ ساعَةً ۖ وَلا يَستَقدِمونَ) هكذا قال رب العزة سبحانه وتعالي ولنعلم أن لكل شئ ثمن وثمن الحرية باهظ وعلينا أن ندفعه لننعم بها ولينعم بها أبنائنا ثم أن هذه الفوضي ونحن في حرية أفضل كثيراً عندي من الأستقرار في ظل الظلم والفساد وأجزم أن جل الشعب يؤيد ذلك.

   المنخدعون يقولون أن أيدي خفية تلعب في الظلام لتنشر الفتنة بين أبناء مصر  فهاهم أبناء مصر يضربون بعضهم البعض في ما يشبه حرب أهلية والحقيقة أن هذه خدعة أكبر فالأيدي الخفية التي تتلاعب بقلوب وعقول السذج هي من تلعب في الظلام لوأد الثورة والأنتقام من رموزها وتصفيتهم أما المواجهات الجارية في التحرير هي مواجهات بين الحق المتمثل في المتظاهرين المطالبين بحقوقهم المحاربين للفساد وبين الباطل المتمثل في بلطجية أمن الدولة ومن عاونهم من المأجورين المدفوع لهم وهؤلاء شرذمة قليلون لا يمثلون أدني نسبة من الشعب الأبي الذي لا يرضي الهوان والذل والظلم وعلي أصحاب العقول أن يراجعوا مواقفهم ويتأملوا الوضع قليلاً ..,هل من كان يدعو للتظاهر عميلا امريكيا ؟ هل من ضُرب في ميدان التحرير هم اليهود المخربين؟ هل من مات من الشهداء كانت لهم حسابات في بنوك اوروبا ؟ هل جاء ثلاثة مليون صهيوني ليتظاهروا في ميدان التحرير ؟ هل من ضُرب بخراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع وهم يصلون نعم يصلون هل كان هؤلاء من المخربين العملاء للصهاينة؟ الأجابة بكل بساطة ...لا ...كل هؤلاء هم أبناء الوطن من الشباب الحر الذي لم يرضي أن يبقي كأجيال سابقه مقهوراً مظلوماً وخرج يطالب بحقه في سلمية واضحة لم يدنسها سوي بلطجية النظام الفاسد فطوال ثمانية أيام لم تحدث مشاجرة بين شخصين قط ,ولم نسمع عن حالة تحرش واحدة ,لم تقع فتنة بين المسلمين والنصاري .لم يعتدي أحد علي كنيسة رغم غياب عناصر الأمن من أمام الكنائس وكان أخوتنا النصاري يحموننا أثتاء تأديتنا الصلاة في الشارع وأكثر من ذلك حيث كان المتظاهرون وكأنهم في أحتفال ينشدون ويسمرون غير عابئين بمأكل ولا مشرب وكانوا ينامون علي ارض الميدان وكل هذا في سبيل قضية واحدة هي الحق المطلوب وحرية الوطن وكرامته فهل كانوا هؤلاء مخربين مندسين علي مصر لتشويه حضارتها ؟ هل كانوا يتدربون علي أيدي موساد لقتل مصر ؟ أين عقولكم ؟ 

   إني لأمتلئ كمداً وأسفاً علي هؤلاء الذين غرهم الطاغية بكلمتين معسولتين فتناسوا ماضيه الأليم ومجازره المتكررة في حق الشعب وكأنه لم يسرق ولم يقتل ولم يفسد أبداً وما أشبه موقفه الأن بموقف فرعون حين أدركه الغرق فسارع بالأيمان ولكن متي حين إيقن بالهلاك فلم ينفعه إيمانه حين ذاك ( وَجٰوَزنا بِبَنى إِسرٰءيلَ البَحرَ فَأَتبَعَهُم فِرعَونُ وَجُنودُهُ بَغيًا وَعَدوًا ۖ حَتّىٰ إِذا أَدرَكَهُ الغَرَقُ قالَ ءامَنتُ أَنَّهُ لا إِلٰهَ إِلَّا الَّذى ءامَنَت بِهِ بَنوا إِسرٰءيلَ وَأَنا۠ مِنَ المُسلِمينَ- ءالـٰٔنَ وَقَد عَصَيتَ قَبلُ وَكُنتَ مِنَ المُفسِدينَ - فَاليَومَ نُنَجّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكونَ لِمَن خَلفَكَ ءايَةً ۚ وَإِنَّ كَثيرًا مِنَ النّاسِ عَن ءايٰتِنا لَغٰفِلونَ ) هكذا إذا هي الحقيقة التي نرجوا أن تصل الي الغافلين من الناس فيستفيقوا ويعودوا لي الحق قبل وقت الندم حين لا ينفع الندم